تعرف الضغوط النفسية بأنها تلك العوامل الخارجية التي يتعرض لها الأفراد (المرافقين ) أثناء رعايتهم لمرضاهم، لأن وجود مريض بالمنزل يتطلب عناية ً فائقة به، خاصة عندما يكون ً المرض مزمنا ً ويكون المريض مقعدا ٍ في آن واحد.
نفسياً : الإحساس بالتحكم في النفس – تقدير الذات – الصحة النفسية – نمو عاطفة حب الحياة – ً اليوم يكون ممتعا والشعور فيه بالسعادة وأن الوقت مبارك فيه .
جسدياً : مقاومة الأمراض – الصحة العامة .
إجتماعياً : الوقاية من المشاكل وتحقيق علاقات طيبة مع الجميع.
الفائدة العامة من اكتساب مهارات التعامل مع الضغوط :
- الإنجاز وزيادة الإنتاجية ويترتب على ذلك زيادة الإحساس بالسعادة والرضا.
- الألفة ومحبة الآخرين وتقارب العلاقات الأسرية
ممارسة مهارات التعامل مع الضغوط النفسية تساعد المرافق أثناء رعاية المريض في المنزل على التكيف بشكل أفضل مع التحديات اليومية، مما ينعكس إيجابيًا على حالته النفسية والجسدية والاجتماعية. من الناحية النفسية، تمنحه هذه المهارات إحساسًا بالتحكم في ذاته، وتعزز من تقديره لذاته وصحته النفسية، كما تساعده على تنمية مشاعر حب الحياة والاستمتاع بيومه، مما يجعله يشعر بالسعادة والرضا عن وقته.
أما من الناحية الجسدية، فإن القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية تساهم في تقوية مناعته ضد الأمراض، وتحسين صحته العامة، مما يمكنه من تقديم رعاية أفضل للمريض دون أن تتأثر صحته سلبًا.
وعلى المستوى الاجتماعي، فإن التحكم في الضغوط يقلل من احتمالية نشوء المشاكل داخل الأسرة، ويساعد المرافق على بناء علاقات جيدة مع من حوله، سواء داخل العائلة أو في محيطه الاجتماعي. كما أن الفائدة العامة لاكتساب هذه المهارات تتمثل في زيادة الإنجاز والإنتاجية، مما يعزز شعوره بالسعادة والرضا، بالإضافة إلى تنمية روح الألفة والمحبة بينه وبين الآخرين، مما يقوي الروابط الأسرية ويجعل بيئة المنزل أكثر راحة ودعمًا له وللمريض.
—
المرجع: المجلس الصحي السعودي – اللجنة الوطنية للطب المنزلي (١٤٤٤هـ – ٢٠٢٢م).