يواجه العديد من المرضى وأسرهم قرارًا صعبًا عند الحاجة إلى رعاية صحية طويلة الأمد : هل يبقى المريض في المستشفى أم يحصل على رعاية في المنزل ؟ في العديد من الحالات، يكون التمريض المنزلي هو الخيار الأفضل، للأسباب التالية :
1️⃣ الراحة النفسية والبيئة المألوفة 🏡
- التواجد في المنزل يوفر راحة نفسية أكبر للمريض، مما يساعد على تحسين حالته الصحية
- تجنب القلق والتوتر الناتج عن الإقامة في المستشفى لفترات طويلة
2️⃣ تقليل خطر الإصابة بالعدوى 🦠
- المستشفيات بيئة خصبة للعدوى بسبب انتشار البكتيريا والفيروسات
- البقاء في المنزل يقلل من احتمالية تعرض المريض للعدوى
3️⃣ توفير رعاية مخصصة لكل حالة 👩⚕️
- في التمريض المنزلي، يحصل المريض على اهتمام فردي ورعاية مخصصة حسب احتياجاته
- يتم إعداد خطة رعاية صحية تتناسب مع حالته الطبية
4️⃣ دعم أسر المرضى وتخفيف الأعباء 👨👩👧
- بقاء المريض في المنزل يسمح لأسرته بالتفاعل معه ورعايته
- تجنب الزيارات المتكررة للمستشفى التي قد تكون مرهقة
5️⃣ توفير الوقت والتكاليف 💰
- الإقامة في المستشفى مكلفة على المدى الطويل
- التمريض المنزلي يوفر تكلفة أقل مع تقديم رعاية بجودة عالية
6️⃣ مناسب للحالات المزمنة والتأهيل بعد العمليات 🏥
- التمريض المنزلي فعال في رعاية كبار السن والمرضى المصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب
- يساعد المرضى في التأهيل بعد العمليات الجراحية أو السكتات الدماغية دون الحاجة للبقاء في المستشفى
🔹 متى تختار التمريض المنزلي ؟
📌 عند الحاجة إلى رعاية طويلة الأمد دون مخاطر العدوى
📌 إذا كان المريض يحتاج إلى تمريض متخصص لكن حالته لا تتطلب بقاءه في المستشفى
📌 عندما تكون الراحة النفسية والدعم العائلي عاملًا مهمًا في العلاج
📌 في حالات التأهيل بعد الجراحة أو الإصابة بأمراض مزمنة