احجز زيارة منزلية في الرياض و جدة وكل مناطق المملكة!

طبيب عام ومتخصص – ممرضة – علاج طبيعي – حجامة – أشعة – تحاليل طبية – استشاري نفسي.

دكتور الجهاز الهضمي: تخصصه ومهامه

دكتور الجهاز الهضمي
تقرأ في هذا المقال

من هو دكتور الجهاز الهضمي؟

دكتور الجهاز الهضمي هو الطبيب المتخصص في تشخيص وعلاج الأمراض والمشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل المعدة، الأمعاء، الكبد، البنكرياس، والمرارة. يلجأ إليه المرضى عند الشعور بآلام مستمرة في البطن، حرقة في المعدة، انتفاخ، إمساك أو إسهال مزمن، أو مشاكل في الهضم بشكل عام.

يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة مثل المنظار الهضمي وتحاليل الدم للتعرف على سبب المشكلة بدقة، ثم يضع خطة علاجية مناسبة لحالة المريض، سواء بالأدوية أو بإجراءات طبية بسيطة.

زيارة دكتور الجهاز الهضمي في الوقت المناسب تساعد في الكشف المبكر عن أمراض قد تكون خطيرة إذا تُركت دون علاج، مثل قرحة المعدة أو أمراض الكبد أو حتى الأورام الهضمية.

إذا كنت تعاني من أعراض متكررة أو مزمنة في الجهاز الهضمي، فلا تتردد في استشارة طبيب مختص، فالصحة تبدأ من الهضم الجيد!

ما هي أبرز الحالات التي يعالجها طبيب الجهاز الهضمي؟

يعالج طبيب الجهاز الهضمي طيفًا واسعًا من الأمراض والاضطرابات التي تصيب مختلف أجزاء الجهاز الهضمي، وفيما يلي عرض تفصيلي لأهم هذه الحالات:

1. ارتجاع المريء (الارتجاع المعدي المريئي)

هو اضطراب يحدث نتيجة رجوع الحمض المعدي إلى المريء، مما يسبب حرقة في المعدة، وألمًا خلف عظمة الصدر، وطعمًا حامضًا في الفم. قد يؤدي الإهمال في علاجه إلى التهابات مزمنة في المريء أو ما يُعرف بـ “مريء باريت”، الذي قد يتطور إلى سرطان.

2. قرحة المعدة والاثني عشر

تحدث نتيجة تآكل جدار المعدة أو الاثني عشر بسبب زيادة الحمض أو بسبب عدوى بكتيرية مثل Helicobacter pylori. من أعراضها: ألم في الجزء العلوي من البطن، الشعور بالجوع المؤلم، الغثيان أو القيء. في بعض الحالات قد تؤدي إلى نزيف داخلي أو ثقب في جدار المعدة.

3. متلازمة القولون العصبي (IBS)

حالة وظيفية شائعة تؤثر على حركة الأمعاء دون وجود خلل عضوي واضح. يعاني المصابون بها من آلام متكررة في البطن، وانتفاخ، وتغيرات في حركة الإخراج (إسهال أو إمساك). تتأثر الأعراض غالبًا بالحالة النفسية والتوتر.

4. أمراض التهاب الأمعاء المزمن (IBD)

  • مرض كرون (Crohn’s Disease): يمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، ويسبب التهابات عميقة ومتكررة قد تؤدي إلى انسدادات أو نواسير.
  • التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis): يصيب القولون والمستقيم، ويسبب تقرحات مزمنة في بطانة الأمعاء، مع أعراض مثل الإسهال الدموي، آلام البطن، وفقدان الوزن.

5. أمراض الكبد

  • التهاب الكبد الفيروسي (A، B، C): ينتج عن عدوى فيروسية، وقد يتطور إلى التهاب مزمن أو تليف.
  • تليف الكبد: مرحلة متقدمة من تلف الكبد، تؤثر على وظيفته بشكل كبير.
  • الكبد الدهني (NAFLD): تراكم الدهون في الكبد دون وجود كحول، وقد يتطور إلى التهابات أو تليف.

6. حصوات المرارة والتهابها

تتكون الحصوات عادة من الكوليسترول أو الأملاح الصفراوية. عند انسداد القناة الصفراوية قد تُسبب ألمًا شديدًا في الجزء العلوي الأيمن من البطن، غثيانًا، وربما يرقانًا. في بعض الحالات، قد تتطلب الجراحة.

7. مشاكل البنكرياس

  • التهاب البنكرياس الحاد: حالة طارئة تسبب ألمًا شديدًا في البطن يمتد إلى الظهر، وقد تتطلب دخول المستشفى.
  • التهاب البنكرياس المزمن: ينتج عن تكرار الالتهابات ويؤدي إلى تدهور وظيفة البنكرياس، ما يؤثر على الهضم وإنتاج الأنسولين.

8. الإمساك أو الإسهال المزمن

  • الإمساك المزمن: صعوبة مستمرة في التبرز قد ترتبط بنمط الحياة أو باضطرابات وظيفية في القولون.
  • الإسهال المزمن: قد يكون ناتجًا عن التهابات مزمنة، أمراض مناعية، أو أمراض سوء الامتصاص مثل الداء البطني (السيلياك).

9. آلام البطن غير المفسّرة

يُعد ألم البطن من أكثر الأعراض شيوعًا، وقد يكون ناتجًا عن مشاكل بسيطة أو أمراض خطيرة. طبيب الجهاز الهضمي يساعد في تحديد السبب بدقة من خلال الفحص والفحوصات اللازمة.

10. أورام الجهاز الهضمي (الحميدة والخبيثة)

تشمل أورام المريء، المعدة، القولون، الكبد، والبنكرياس. بعضها قد يُكتشف صدفة أثناء الفحوصات مثل تنظير القولون، وبعضها يظهر بأعراض مثل فقدان الوزن، النزيف، أو آلام مزمنة. الكشف المبكر يرفع معدلات الشفاء بشكل كبير.

الفحوصات التي يجريها طبيب الجهاز الهضمي

يعتمد طبيب الجهاز الهضمي على عدة أدوات وفحوصات دقيقة لتحديد التشخيص الصحيح بناءً على شكوى المريض، وتاريخه الطبي، والأعراض المصاحبة. وفيما يلي أبرز هذه الفحوصات مع شرح مفصل لكل منها:

1. المنظار العلوي (Upper Endoscopy – Gastroscopy)

هو إجراء يُستخدم لفحص الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، ويشمل المريء، المعدة، والاثني عشر. يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا عبر الفم، ما يتيح للطبيب رؤية الأنسجة مباشرة، وأخذ خزعات إذا لزم الأمر.
يُستخدم لتشخيص:

  • الارتجاع المعدي المريئي
  • القرحة الهضمية
  • التهابات المعدة
  • النزيف العلوي
  • أورام المريء والمعدة

2. المنظار السفلي أو تنظير القولون (Colonoscopy)

يُجرى لفحص القولون (الأمعاء الغليظة) والمستقيم، باستخدام أنبوب مماثل يُدخل عبر فتحة الشرج. يُعد من أهم الفحوصات للكشف المبكر عن سرطان القولون والزوائد اللحمية (البوليبات).
كما يُستخدم لتشخيص:

  • التهابات القولون
  • أسباب الإسهال المزمن أو الإمساك
  • فقر الدم الناتج عن النزيف
  • آلام البطن غير المفسرة

3. تحاليل الدم ووظائف الكبد

تشمل مجموعة من الفحوصات التي تساعد في الكشف عن الالتهابات، وفقر الدم، ومشاكل الكبد والبنكرياس.
أهم التحاليل:

  • صورة دم كاملة (CBC)
  • إنزيمات الكبد (ALT، AST، ALP)
  • نسبة البيليروبين
  • اختبارات تخثر الدم
  • إنزيمات البنكرياس (Amylase وLipase)

4. فحوصات البراز

تُستخدم للكشف عن:

  • وجود دم خفي في البراز (علامة على نزيف داخلي)
  • التهابات بكتيرية أو طفيلية
  • سوء الامتصاص أو مشاكل هضمية مثل الداء الزُلاقي (السيلياك)
  • مؤشرات الالتهاب مثل الكالبروتيكتين (Calprotectin)

5. صور الأشعة (Imaging Studies)

يتم اللجوء إلى الأشعة للمساعدة في تقييم الهياكل الداخلية والأعضاء بشكل دقيق، وتشمل:

  • الأشعة المقطعية (CT Scan): تكشف عن الالتهابات، الأورام، الخراجات، أو انسدادات الأمعاء.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُستخدم بشكل خاص في تقييم الكبد والقنوات الصفراوية (MRCP)، وكذلك أمراض الأمعاء الدقيقة.

6. أشعة الموجات فوق الصوتية (Ultrasound / Sonography)

فحص غير جراحي وآمن، يُستخدم بشكل واسع لتقييم:

  • الكبد (مثل الكبد الدهني أو الأورام)
  • المرارة (الحصوات، الالتهاب)
  • البنكرياس
  • الطحال
    يُعد الخطوة الأولى في تقييم آلام البطن أو نتائج تحاليل الكبد غير الطبيعية.

بعض الحالات تتطلب فحوصات متقدمة أخرى مثل:

  • تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياس (ERCP)
  • كبسولة التنظير (Capsule Endoscopy)
  • اختبارات التنفس للكشف عن جرثومة المعدة

هذه الفحوصات تُجرى بحسب الحالة، ولا تُطلب جميعها دفعة واحدة، بل يتم تحديد الأنسب وفقًا لتقييم الطبيب بعد الفحص السريري.

متى يجب استشارة دكتور الجهاز الهضمي؟

يُعتبر التشخيص المبكر للأمراض الهضمية عاملًا حاسمًا في الوقاية من المضاعفات وتحقيق نتائج علاجية أفضل. لذا، يُوصى بعدم التهاون في استشارة طبيب الجهاز الهضمي عند ظهور بعض الأعراض التي قد تشير إلى وجود خلل في وظائف الجهاز الهضمي أو أحد أعضائه. ومن أبرز هذه الأعراض:

1. حرقة متكررة في المعدة أو الشعور بطعم حامض في الفم

قد تدل على وجود ارتجاع معدي مريئي أو خلل في عضلة المريء السفلى، مما يؤدي إلى رجوع الحمض من المعدة إلى المريء.

2. آلام مزمنة أو حادة في البطن

الألم المتكرر أو المفاجئ قد يكون ناتجًا عن قرحة، التهابات معوية، أو حتى مشاكل في الكبد أو المرارة. يُعد تحديد مكان الألم ومدته أمرًا مهمًا في التشخيص.

3. انتفاخ أو غازات مزعجة بشكل مستمر

في بعض الأحيان تكون الغازات عَرضًا طبيعيًّا، لكن استمرارها قد يشير إلى القولون العصبي، سوء الامتصاص، أو اختلال في توازن البكتيريا المعوية.

4. تغيرات في نمط الإخراج (الإمساك أو الإسهال المزمن)

التغير المستمر في طبيعة الإخراج، خصوصًا إذا استمر لأكثر من أسبوعين، قد يدل على التهاب مزمن، خلل وظيفي، أو أمراض عضوية في القولون.

5. وجود دم في البراز أو تغيّر في لونه إلى الأسود

يُعد من العلامات الخطيرة التي قد تشير إلى نزيف داخلي في الجهاز الهضمي، سواء في الجزء العلوي (لون أسود) أو السفلي (لون أحمر فاتح)، ويستلزم التدخل الفوري.

6. فقدان غير مبرر للوزن أو الشهية

قد يكون مؤشرًا على وجود التهابات مزمنة، أمراض الكبد، أو أورام في الجهاز الهضمي. هذا العرَض يُؤخذ بجدّية خاصة إذا ترافق مع ضعف عام.

7. الغثيان أو التقيؤ المستمر

قد يرتبط باضطرابات المعدة، انسداد الأمعاء، مشاكل في الكبد أو البنكرياس، ويستدعي تقييمًا شاملًا بالأشعة والتحاليل.

8. اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)

يرتبط غالبًا بأمراض الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية، ويُعتبر من الأعراض المهمة التي تستوجب فحوصات فورية للكشف عن السبب.

9. التعب العام غير المبرر

عندما يكون مصحوبًا بأعراض هضمية أخرى، قد يشير إلى سوء امتصاص، نقص فيتامينات، أو اضطرابات مزمنة في الكبد أو الأمعاء.

لا يُنصح بتجاهل الأعراض الهضمية المستمرة أو غير المألوفة، حيث قد تكون إنذارًا مبكرًا لمشكلة صحية خطيرة. استشارة طبيب الجهاز الهضمي في الوقت المناسب تساهم في التشخيص الدقيق والعلاج الفعّال، وتحمي المريض من تطور الحالة أو حدوث مضاعفات يصعب علاجها لاحقًا.

أهمية المتابعة الدورية مع طبيب الجهاز الهضمي

لا يقتصر دور طبيب الجهاز الهضمي على علاج الحالات الطارئة أو الأمراض المزمنة، بل يشمل جانبًا وقائيًا بالغ الأهمية. المتابعة الدورية تُعد وسيلة فعّالة لاكتشاف الأمراض في مراحلها المبكرة، مما يمنح المريض فرصة أكبر للعلاج السريع والشفاء التام.

فمثلًا، يُوصى للبالغين بإجراء تنظير القولون كل 5 إلى 10 سنوات بعد سن 45 عامًا، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي في سرطان القولون أو وجود أعراض مزمنة مثل الإسهال المتكرر أو الدم في البراز. هذا الفحص يُسهم بشكل كبير في الكشف المبكر عن سرطان القولون، الذي يُعتبر من أكثر أنواع السرطان انتشارًا، إلا أن اكتشافه مبكرًا يجعله من أكثرها قابلية للعلاج.

كما أن أمراض الكبد المزمنة، مثل الكبد الدهني أو التهابات الكبد الفيروسية، قد لا تُظهر أعراضًا واضحة في مراحلها الأولى، لكن المتابعة المنتظمة تساعد في التحكم بالمرض ومنع تطوره إلى تليف أو فشل كبدي.

احجز زيارة منزلية لطبيب جهاز هضمي الآن

مع ازدياد الحاجة للرعاية الصحية المريحة والمرنة، أصبح طلب طبيب الجهاز الهضمي إلى المنزل خيارًا مثاليًا للمرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة أو صعوبات في الحركة أو حتى أولئك الذين يرغبون في بيئة هادئة وآمنة للفحص.

من خلال منصة ذات للرعاية الطبية المنزلية، يمكنك الاستفادة من المزايا التالية:

راحة تامة: لا حاجة للانتقال أو الانتظار في العيادات، يتم الفحص في منزلك بأمان وخصوصية.

تقييم شامل لحالتك الصحية: يقوم الطبيب بجمع التاريخ المرضي، وفحص الحالة، وتوجيهك للفحوصات المطلوبة (تحاليل، مناظير، أشعة) عبر شركاء المنصة المعتمدين.

متابعة دقيقة ومنتظمة: خدمة جدولة زيارات دورية بناءً على حالتك الصحية، مع إشعارات لتذكيرك بالفحوصات المهمة.

دعم كامل للحالات المزمنة: خصوصًا لأمراض مثل الكبد، القولون، قرحة المعدة، حيث يتطلب العلاج المتابعة الدقيقة والتعديلات المستمرة على نمط الحياة والأدوية.

فريق طبي موثوق: جميع أطباء الجهاز الهضمي في منصة “ذات” مرخّصون ومعتمدون، ولديهم خبرة في التعامل مع الحالات المعقدة ومتابعة المرضى منزليًا بكفاءة عالية.

المتابعة الدورية مع طبيب الجهاز الهضمي هي استثمار حقيقي في صحتك وجودة حياتك، خاصة إذا كنت تعاني من أعراض مزمنة أو تنتمي لفئة أكثر عرضة للمخاطر. ومع وجود خدمات طبية متقدمة مثل منصة ذات للرعاية المنزلية، أصبحت المتابعة أسهل، وأكثر خصوصية وراحة.

لا تنتظر تفاقم الأعراض، واحجز الآن زيارة طبيب الجهاز الهضمي إلى منزلك من خلال “ذات” لتبدأ رحلة صحية آمنة ومطمئنة.

اتصل الآن بمنصة ذات لطلب زيارة منزلية

منتجات مقترحة لك
شارك المقال