احجز زيارة منزلية في الرياض و جدة وكل مناطق المملكة!

طبيب عام ومتخصص – ممرضة – علاج طبيعي – حجامة – أشعة – تحاليل طبية – استشاري نفسي.

مرض بايبولار : الاضطراب ثنائي القطب

مرض بايبولار الاضطراب ثنائي القطب
تقرأ في هذا المقال

ما هو مرض بايبولار (الاضطراب ثنائي القطب)؟

يُعد الاضطراب ثنائي القطب، المعروف أيضًا باسم مرض بايبولار أو الهوس الاكتئابي، اضطرابًا نفسيًا مزمنًا يؤثر على الحالة المزاجية والطاقة والقدرة على أداء المهام اليومية. يتميز هذا الاضطراب بتقلبات حادة وغير معتادة في المزاج، تتراوح بين فترات من النشاط المرتفع المفرط (الهوس)، وفترات من الاكتئاب الشديد.

أولًا: نوبات الهوس (Mania)

في هذه المرحلة، يمر المريض بحالة من النشاط الزائد والتفاؤل المفرط، وغالبًا ما تكون مصحوبة بسلوكيات غير معتادة. من أبرز الأعراض:

  • زيادة ملحوظة في النشاط أو الانشغال بأعمال متعددة في وقت واحد.

  • ثقة زائدة بالنفس تصل أحيانًا إلى حد الأوهام (كأن يشعر أنه يمتلك قدرات خارقة).

  • قلة الحاجة إلى النوم (قد يكتفي بساعات قليلة دون الشعور بالتعب).

  • الكلام السريع أو المتواصل بدرجة يصعب مقاطعتها.

  • تسارع الأفكار، حيث ينتقل المريض من فكرة لأخرى بسرعة.

  • التصرف باندفاع، مثل الإنفاق المفرط، الدخول في مغامرات غير محسوبة، أو اتخاذ قرارات متهورة.

في بعض الحالات الشديدة، قد تظهر أعراض ذهانية، مثل الهلاوس أو الأوهام.

ثانيًا: نوبات الاكتئاب (Depression)

هذه المرحلة تُعد النقيض تمامًا لمرحلة الهوس، حيث يشعر المريض بانخفاض شديد في المزاج والطاقة. من أبرز الأعراض:

  • شعور دائم بالحزن أو الفراغ، قد يستمر لأيام أو أسابيع.

  • فقدان الاهتمام أو المتعة في الأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا.

  • الإرهاق المستمر والشعور بالبطء العقلي أو الجسدي.

  • صعوبة في التركيز واتخاذ القرارات.

  • اضطرابات في النوم (إما النوم المفرط أو الأرق).

  • تغيّرات في الشهية أو الوزن (زيادة أو نقصان).

  • الشعور بالذنب أو انعدام القيمة.

  • أفكار متكررة حول الموت أو الانتحار.

ملاحظات هامة:

  • لا يعاني جميع المرضى من نوبات هوس واكتئاب بنفس الترتيب أو الشدة.
  • بعض المرضى قد يمرّون بنوبات خفيفة من الهوس تُعرف باسم “الهوس الخفيف” (Hypomania)، وتكون أقل حدة من الهوس الكامل.
  • من الممكن أن تحدث النوبات بشكل متناوب أو حتى مختلطة، حيث تظهر أعراض الهوس والاكتئاب في نفس الوقت.

أنواع مرض بايبولار – الاضطراب ثنائي القطب

1. النوع الأول (Bipolar I Disorder)

هو الشكل الأكثر حدة من الاضطراب، ويُشخص عندما يمر الشخص بما يلي:

  • نوبة هوس كاملة واحدة على الأقل، وقد تكون شديدة لدرجة تتطلب التدخل الطبي أو دخول المستشفى.

  • غالبًا ما تتخلل هذه النوبات فترات من الاكتئاب الحاد، ولكن وجود نوبة الهوس وحدها كافٍ لتشخيص النوع الأول.

خصائص نوبة الهوس في هذا النوع:

  • تدوم لمدة أسبوع أو أكثر، أو تتطلب إدخال المريض إلى المستشفى حتى لو كانت أقصر.

  • يصاحبها سلوك غير طبيعي، مثل التهور الشديد، أو الأوهام، أو حتى الهلاوس.

  • تؤثر بشكل كبير على الوظائف الحياتية والاجتماعية أو المهنية للمريض.

2. النوع الثاني (Bipolar II Disorder)

يُعد هذا النوع أقل حدة من النوع الأول من حيث نوبات الهوس، لكنه قد يكون أكثر تأثيرًا من ناحية الاكتئاب.

  • يُشخَّص المريض عندما يمر بـ:

    • نوبات اكتئاب حادّة.

    • نوبات هوس خفيف (هيبومانيا)، وهي أقل تطرفًا من نوبات الهوس الكاملة.

خصائص نوبة الهوس الخفيف:

  • تدوم عادةً أربعة أيام على الأقل.

  • لا تكون شديدة بما يكفي لتتطلب دخول المستشفى.

  • لا يصاحبها أعراض ذهانية (مثل الهلاوس أو الأوهام).

  • على الرغم من أنها لا تعطل الحياة بشكل كامل، فإنها تكون ملحوظة من قِبل الآخرين.

ملاحظة: على الرغم من أن “الهوس الخفيف” يبدو أقل خطرًا، إلا أن نوبات الاكتئاب في النوع الثاني قد تكون أطول وأكثر إيلامًا، ما يجعله لا يقل خطورة عن النوع الأول.

3. اضطراب دوروية المزاج (Cyclothymic Disorder)

هذا النوع يُعد أخف أشكال الاضطراب ثنائي القطب، لكنه مزمن بطبيعته.

  • يُشخص إذا استمر الشخص لمدة سنتين على الأقل (سنة واحدة عند الأطفال والمراهقين) يعاني من:

    • نوبات متكررة من أعراض الهوس الخفيف (لكن لا تصل لمرحلة الهوس الكامل).

    • نوبات اكتئاب خفيفة (لكن لا تصل لشدة الاكتئاب الحاد).

خصائصه:

  • الأعراض تكون أقل حدة من النوعين الأول والثاني.

  • لكنها تستمر لفترة طويلة نسبيًا، وتؤثر على نوعية الحياة.

  • قد يتطور بمرور الوقت إلى نوع أول أو ثاني إذا ساءت الأعراض.

النوع نوبة هوس كاملة نوبة هوس خفيف نوبة اكتئاب حاد المدة
النوع الأول نعم قد لا تكون موجودة غالبًا موجودة نوبات متقطعة
النوع الثاني لا نعم نعم نوبات متكررة
دوروية المزاج لا (أعراض خفيفة فقط) أعراض هوس خفيف أعراض اكتئاب خفيف مزمن (سنتان على الأقل)

أسباب مرض بايبولار

حتى الآن، لا يوجد سبب واحد محدد يمكن اعتباره المسؤول الوحيد عن ظهور مرض بايبولار، لكن الأبحاث تشير إلى أن المرض ينتج عن تفاعل معقّد بين العوامل الوراثية، والكيميائية، والبيئية. إليك شرحًا مفصلًا لكل منها:

1. العوامل الوراثية (الاستعداد الجيني)

  • تلعب الوراثة دورًا مهمًا في الإصابة بمرض بايبولار.

  • الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى (مثل أحد الوالدين أو الأشقاء) مصابون بالاضطراب، يكونون أكثر عرضة للإصابة مقارنةً بغيرهم.

  • ومع ذلك، فإن وجود تاريخ عائلي لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب بالمرض، بل يزيد فقط من الاحتمال.

✅ تشير الدراسات إلى أن التوائم المتطابقة لديها معدلات إصابة أعلى، ما يعزز فرضية التأثير الجيني.

2. الاختلالات الكيميائية في الدماغ

  • الدماغ يعتمد على نواقل عصبية مثل:

    • الدوبامين: يلعب دورًا في تنظيم المزاج والمكافأة.

    • السيروتونين: مسؤول عن التوازن العاطفي والشعور بالرضا.

  • الخلل في توازن هذه المواد قد يؤدي إلى اضطرابات مزاجية حادة مثل الهوس أو الاكتئاب.

  • يُعتقد أن التغيرات في طريقة عمل هذه النواقل أو في طريقة استقبالها في الدماغ تلعب دورًا في ظهور الأعراض.

🔬 بعض أدوية علاج بايبولار تستهدف هذه النواقل العصبية، مما يدل على ارتباطها المباشر بالحالة.

3. العوامل البيئية والنفسية

رغم أن الاستعداد الجيني والكيميائي قد يكون موجودًا، إلا أن عوامل خارجية قد تؤدي إلى تحفيز أو تفاقم نوبات المرض، مثل:

الضغوط النفسية الشديدة

  • مثل فقدان أحد الأحباء، فقدان الوظيفة، أو مواجهة ظروف حياتية صعبة.

الصدمات النفسية في الطفولة أو المراهقة

  • مثل الإيذاء الجسدي أو العاطفي، أو الإهمال العاطفي.

تعاطي المواد المخدرة أو الكحول

  • بعض المواد يمكن أن تؤثر على كيمياء الدماغ وتزيد من فرصة ظهور نوبات الهوس أو الاكتئاب، أو تسبب انتكاسات.

نقص النوم المزمن

  • قلة النوم قد تؤدي إلى تحفيز نوبات الهوس، خاصة لدى من لديهم استعداد مسبق.

مرض بايبولار لا يظهر بسبب سبب واحد فقط، بل هو نتيجة تفاعل معقّد بين الاستعداد الوراثي، والخلل الكيميائي في الدماغ، والتأثيرات البيئية.
فهم هذه العوامل يساعد على التشخيص المبكر ووضع خطة علاجية فعالة تقلل من حدة الأعراض وتساعد المريض على إدارة حالته بشكل أفضل.

الأعراض الرئيسية لمرض بايبولار

ينقسم المرض إلى نوعين من النوبات الرئيسية، ولكلٍ منهما طبيعته وأعراضه المميزة:

أولًا: نوبات الهوس (Mania)

تُعد نوبة الهوس من السمات البارزة للاضطراب ثنائي القطب، وتتميز بارتفاع غير طبيعي ومستمر في المزاج، والطاقة، والسلوك. ومن أبرز الأعراض:

1. شعور بالنشوة أو التهيّج

  • يشعر المريض بطاقة عالية وسعادة مفرطة قد تكون غير واقعية.

  • أو قد يكون سريع الغضب ومتوترًا لأتفه الأسباب.

2. سرعة الكلام (الثرثرة المفرطة)

  • يتحدث بسرعة كبيرة، وينتقل من موضوع لآخر بدون توقف.

  • يصعب على الآخرين مقاطعته أو فهم تسلسل أفكاره.

3. قلة الحاجة للنوم

  • قد ينام لعدد قليل جدًا من الساعات دون أن يشعر بالتعب أو الحاجة للراحة.

  • مثال: يكتفي بساعتين أو ثلاث ساعات ويظل نشيطًا طوال اليوم.

4. أفكار غير واقعية عن القدرات

  • يشعر بثقة مفرطة بنفسه لدرجة الغرور.

  • يعتقد أنه يستطيع إنجاز مشاريع ضخمة بمفرده، أو يمتلك قدرات خارقة.

5. السلوك الاندفاعي والخطر

  • يقوم بتصرفات متهورة دون تفكير في العواقب، مثل:

    • إنفاق المال بشكل مفرط.

    • الدخول في علاقات غير محسوبة.

    • التورط في مشاريع غير واقعية.

    • القيادة بسرعة مفرطة.

ثانيًا: نوبات الاكتئاب (Depressive Episodes)

هي الجانب الآخر من المرض، وتمثل حالة من الانخفاض الشديد في المزاج والطاقة، وتؤثر بشكل كبير على حياة الشخص. وتشمل الأعراض:

1. حزن مستمر أو فقدان الاهتمام

  • يشعر المريض بالحزن العميق، أو “الفراغ الداخلي”.

  • لا يستمتع بالأشياء التي كان يحبها سابقًا.

2. ضعف التركيز

  • يعاني من صعوبة في التفكير، واتخاذ القرارات، أو حتى التركيز في محادثة بسيطة.

3. الشعور بالذنب أو انعدام القيمة

  • يُحمّل نفسه المسؤولية عن أشياء لا علاقة له بها.

  • يشعر بأنه بلا فائدة أو أن وجوده عبء على الآخرين.

4. تغير في الشهية والنوم

  • قد يفقد شهيته تمامًا أو يُفرط في الأكل.

  • يعاني من الأرق أو ينام لساعات طويلة جدًا.

5. أفكار انتحارية

  • في الحالات الشديدة، قد يفكر في الموت أو إيذاء النفس.

  • بعض المرضى قد يخططون أو يحاولون الانتحار بالفعل.

ملاحظة مهمة:

لا يجب الاستخفاف بأي من هذه الأعراض، خصوصًا إذا كانت تؤثر على الحياة اليومية أو العلاقات، أو إذا ظهرت أفكار انتحارية. التشخيص المبكر والتدخل الطبي يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة المريض.

التشخيص والعلاج في الاضطراب ثنائي القطب

أولًا: التشخيص

تشخيص مرض بايبولار ليس بالأمر السهل، إذ لا يعتمد على فحص مخبري أو اختبار واحد، بل يتطلب تقييمًا نفسيًا دقيقًا يشمل عدة جوانب:

1. المقابلة السريرية مع الطبيب النفسي

  • يتم التحدث مع المريض حول الأعراض التي يعاني منها، ومدى شدتها، ومدى تأثيرها على حياته اليومية.

  • يُسأل عن تاريخ الحالة المزاجية، سواء كانت فترات من النشاط المفرط أو فترات اكتئاب.

2. مراجعة التاريخ الطبي والعائلي

  • يبحث الطبيب عن وجود سوابق عائلية للاضطرابات النفسية.

  • كما يتم استبعاد الأسباب الطبية الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة (مثل اضطرابات الغدة الدرقية).

3. ملاحظة السلوك والتغيرات المزاجية

  • قد يطلب الطبيب من المريض أو من أهله تسجيل التغيرات في المزاج أو أنماط النوم والطاقة على مدار فترة زمنية.

4. الاستعانة بمقاييس نفسية معيارية

  • تُستخدم استبيانات أو مقاييس تقييم لتحديد درجة الاضطراب وثبات التشخيص.

✅ التشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في تجنّب المضاعفات وتحسين جودة الحياة.

ثانيًا: العلاج

لا يوجد حاليًا علاج نهائي لمرض بايبولار، لكن يمكن إدارة الأعراض والسيطرة على النوبات من خلال خطة علاجية متكاملة تشمل الجوانب الدوائية والنفسية والسلوكية. إليك العناصر الأساسية:

1. العلاج الدوائي

يُعد من الركائز الأساسية في العلاج، ويشمل:

  • مثبّتات المزاج: مثل الليثيوم، وتستخدم لتقليل شدة نوبات الهوس والاكتئاب والوقاية منها.

  • مضادات الاكتئاب: تُستخدم بحذر في حالات الاكتئاب، وغالبًا ما تُدمج مع مثبتات المزاج لتفادي تحفيز نوبات الهوس.

  • مضادات الذهان: مثل الكوِيتابين والأولانزابين، وتُستخدم لعلاج أعراض الهوس أو الذهان المصاحب.

  • مهدئات أو أدوية منوّمة: تُستخدم لفترات قصيرة لعلاج الأرق أو القلق الشديد.

⚠️ يجب ألا يُؤخذ أي دواء دون إشراف طبي، لأن الاستخدام غير الصحيح قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

2. العلاج النفسي (العلاج بالكلام)

من أهم أنواع العلاج التي تُكمل العلاج الدوائي:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يساعد المريض على فهم أفكاره السلبية وتغيير أنماط التفكير والسلوك غير الصحي.

  • العلاج الأسري: لتثقيف الأسرة حول المرض وتعزيز بيئة داعمة.

  • العلاج الجماعي: يشجّع المريض على التفاعل مع أشخاص يعانون من نفس الحالة، مما يخفف الشعور بالعزلة.

3. الدعم الأسري والتثقيف النفسي

  • دور الأسرة في مراقبة الأعراض، وملاحظة التغيرات المزاجية، وتقديم الدعم العاطفي مهم جدًا.

  • توعية الأسرة والمريض بخصوص طبيعة المرض، والأعراض، والمحذورات، تساعد في تقليل الانتكاسات.

4. نمط الحياة الصحي

إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة يُعد عنصرًا أساسيًا في خطة العلاج:

  • تنظيم النوم: الحفاظ على جدول نوم منتظم يقلل من فرص حدوث نوبات الهوس.

  • ممارسة الرياضة بانتظام: تُحسن المزاج وتقلل التوتر.

  • الابتعاد عن الكحول والمخدرات: لأنها قد تحفّز النوبات أو تتفاعل مع الأدوية.

  • إدارة التوتر: من خلال تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو تمارين التنفس العميق.

العلاج الفعّال لمرض بايبولار يحتاج إلى التزام طويل الأمد بخطة علاجية شاملة، تشمل الدواء، والعلاج النفسي، والدعم الأسري، ونمط حياة منضبط.
الهدف ليس فقط السيطرة على الأعراض، بل تحقيق استقرار مزاجي طويل الأمد وتحسين جودة حياة المريض.

هل يمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية؟

نعم، كثير من المرضى يحققون توازنًا جيدًا في حياتهم من خلال العلاج والالتزام بالخطة الطبية. التوعية والدعم المناسبين يلعبان دورًا كبيرًا في تقليل النكسات.

مرض بايبولار ليس ضعفًا في الشخصية، بل حالة طبية تحتاج إلى فهم ودعم ورعاية. التعامل معه بوعي وتقبل يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة المريض والمحيطين به.


المصادر – References

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9294-bipolar-disorder
https://www.health.harvard.edu/a_to_z/bipolar-disorder-manic-depressive-illness-or-manic-depression-a-to-z
https://www.verywellmind.com/what-is-manic-depression-3875261
https://www.healthdirect.gov.au/bipolar-disorder

اتصل الآن بمنصة ذات لطلب زيارة منزلية

منتجات مقترحة لك
شارك المقال