احجز زيارة منزلية في الرياض و جدة وكل مناطق المملكة!

طبيب عام ومتخصص – ممرضة – علاج طبيعي – حجامة – أشعة – تحاليل طبية – استشاري نفسي.

مرض جلد الدجاج : التقرن الشعري

مرض جلد الدجاج التقرن الشعري
تقرأ في هذا المقال

جلد الدجاجة هو الاسم الشائع لحالة جلدية تُعرف طبيًا باسم التقرن الشعري (Keratosis Pilaris). وهي حالة غير معدية وغير خطيرة، لكنها قد تكون مزعجة من الناحية الجمالية، حيث تجعل ملمس الجلد خشنًا وتظهر على شكل نتوءات صغيرة جدًا تُشبه “قشر الدجاج” أو “جلد الدجاج بعد إزالة الريش”، ومن هنا جاءت التسمية.

تنتج الحالة عن تراكم مادة الكيراتين، وهي بروتين طبيعي موجود في الجلد، داخل فتحات بصيلات الشعر. هذا التراكم يسد البصيلات ويمنع خروج الشعر بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى ظهور هذه النتوءات الصغيرة.

أكثر أماكن ظهور جلد الدجاجة

1. الذراعان (الجزء العلوي):

تُعد المنطقة العلوية من الذراعين، وتحديدًا من الكتف حتى الكوع، من أكثر المناطق التي يظهر فيها التقرن الشعري شيوعًا.

  • تكون النتوءات واضحة عند ملامسة الجلد، ويكون ملمسه خشنًا وجافًا.

  • يزداد وضوح الحالة في فصل الشتاء أو عند التعرض للهواء الجاف.

  • في بعض الأحيان، قد يُلاحظ احمرار خفيف حول النتوءات نتيجة تهيّج بصيلات الشعر.

2. الفخذان (الجزء الخارجي أو الخلفي):

تظهر هذه الحالة غالبًا على الفخذين، خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة.

  • تبدو على شكل بقع خشنة مليئة بنقاط صغيرة ذات لون أبيض أو مائل للبني.

  • قد تزداد الحالة سوءًا نتيجة احتكاك الفخذين بالملابس الضيقة أو بسبب قلة ترطيب الجلد.

3. الأرداف:

تُعد الأرداف من المناطق التي قد تُصاب أيضًا بجلد الدجاجة، رغم أن كثيرين لا يلاحظونها بسهولة.

  • ينتج ذلك عن تراكم الكيراتين داخل بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انسدادها وظهور النتوءات.

  • قد تترافق الحالة مع ظهور حبوب صغيرة تحت الجلد، مما يجعل البعض يظنها نوعًا من حب الشباب.

4. الخدّان (خصوصًا عند الأطفال):

يُلاحظ أحيانًا ظهور جلد الدجاجة على الخدين، وخاصة لدى الأطفال.

  • يظهر الجلد بشكل خشن قليلاً مع نتوءات صغيرة جدًا، وقد يكون لونها ورديًا أو محمرًا.

  • لا تُعد الحالة خطيرة، وغالبًا ما تتحسّن تدريجيًا مع نمو الطفل أو باستخدام مرطّبات البشرة المناسبة.

تختلف أماكن ظهور التقرن الشعري من شخص إلى آخر، وقد تظهر الحالة في أكثر من منطقة في الجسم في آنٍ واحد. إلا أنها ليست مؤلمة، ويمكن السيطرة عليها بسهولة من خلال الترطيب الجيد والعناية اليومية بالبشرة.

لمن تظهر هذه الحالة عادةً؟

1. الأطفال والمراهقون:

تُعد الفئة العمرية ما بين الطفولة والمراهقة الأكثر عرضة للإصابة بحالة جلد الدجاجة.

  • تبدأ الحالة غالبًا في الظهور خلال سن الطفولة المبكرة أو مع بداية مرحلة البلوغ.

  • في بعض الحالات، تختفي تلقائيًا مع مرور الوقت ودون الحاجة إلى تدخل طبي، خاصة مع العناية الجيدة بالبشرة.

  • وقد تستمر عند البعض حتى سن البلوغ أو بعده، لا سيّما إن لم يتم التعامل معها بترطيب مناسب أو عناية دورية.

2. الأشخاص ذوو البشرة الجافة أو المصابون بالإكزيما:

تزداد نسبة الإصابة بالتقرن الشعري لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف في الجلد.

  • البشرة الجافة تُعتبر بيئة خصبة لتراكم الكيراتين داخل بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انسدادها وظهور النتوءات.

  • كما أن الأشخاص المصابين بأمراض جلدية مثل الإكزيما (التهاب الجلد التأتبي) يكونون أكثر عرضة للإصابة، نظرًا لضعف الحاجز الطبيعي للبشرة لديهم، مما يُسهم في تهيج الجلد وتفاقم الحالة.

3. العوامل الوراثية:

تُعتبر الوراثة من العوامل الرئيسية وراء الإصابة بجلد الدجاجة.

  • تشير الدراسات إلى أن هذه الحالة قد تكون مرتبطة بالعوامل الجينية، حيث يُلاحظ تكرار ظهورها في العائلات.

  • فإذا كان أحد الوالدين أو الأقارب من الدرجة الأولى يعاني من التقرن الشعري، فهناك احتمال كبير أن يُصاب الأبناء بها أيضًا.

رغم أن التقرن الشعري لا يُصنّف كحالة مرضية خطيرة، إلا أن التعرّف على الفئة الأكثر عرضة للإصابة يساعد في تشخيص الحالة مبكرًا والبدء في خطوات العناية المناسبة. العناية بالبشرة، الترطيب المنتظم، وتجنّب العوامل المُهيّجة هي مفاتيح أساسية للتخفيف من حدة الحالة وتحسين مظهر الجلد.

هل هي مؤلمة أو خطيرة؟

لا، جلد الدجاجة ليست مؤلمة ولا تؤدي لأي مضاعفات صحية خطيرة. لكنها قد تسبب جفافًا أو حكة خفيفة، وفي بعض الحالات النادرة قد تؤثر على الثقة بالنفس بسبب شكل الجلد.

أسباب مرض جلد الدجاجة

جلد الدجاجة (التقرن الشعري) يحدث نتيجة تراكم الكيراتين، وهو بروتين طبيعي يُنتجه الجسم لحماية الجلد من العوامل الخارجية. إلا أن هذا التراكم قد يسدّ بصيلات الشعر، مما يمنع نمو الشعر بشكل طبيعي، فيؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة وخشونة في سطح الجلد.

وفيما يلي أبرز الأسباب والعوامل المؤثرة في ظهور هذه الحالة:

1. فرط إنتاج الكيراتين (Keratin Overproduction):

  • السبب الرئيسي لجلد الدجاجة هو الإنتاج الزائد للكيراتين.

  • الكيراتين الزائد يتجمّع داخل فتحات بصيلات الشعر، مكوّنًا سدادات صغيرة تؤدي إلى انسداد المسام.

  • السبب وراء هذا الخلل في إنتاج الكيراتين غير معروف بدقة، لكنه يرتبط بعوامل وراثية ومناعية.

2. الوراثة:

  • التقرن الشعري يُعد من الحالات الوراثية الشائعة، حيث يُلاحظ ظهوره في أكثر من فرد من نفس العائلة.

  • إن كان أحد الوالدين أو الأقارب مصابًا، تزداد احتمالية إصابة الأبناء.

  • في بعض العائلات، قد يظهر عند جميع أفراد الأسرة بدرجات متفاوتة.

3. جفاف الجلد:

  • البشرة الجافة تُعدّ بيئة مثالية لظهور جلد الدجاجة.

  • قلة الترطيب تؤدي إلى تشقق الجلد وسرعة انسداد البصيلات بالكيراتين.

  • الحالة تزداد سوءًا في فصل الشتاء أو في البيئات ذات الهواء الجاف.

4. الأمراض الجلدية المرتبطة مثل الإكزيما:

  • الأشخاص المصابون بـ الإكزيما (التهاب الجلد التأتبي) لديهم قابلية أعلى للإصابة بالتقرن الشعري.

  • ذلك بسبب ضعف الحاجز الجلدي لديهم، مما يجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف وتراكم الكيراتين.

5. التغيرات الهرمونية:

  • التغيرات الهرمونية خلال فترة البلوغ أو الحمل قد تؤدي إلى ظهور أو تفاقم الحالة.

  • يعود ذلك لتأثير الهرمونات على نشاط الغدد الدهنية والبشرة عمومًا.

6. نقص فيتامينات معينة:

  • أشارت بعض الدراسات إلى ارتباط ظهور التقرن الشعري بنقص بعض الفيتامينات، خصوصًا:

    • فيتامين A: الضروري لتجديد خلايا البشرة.

    • فيتامين C و E: المهمان لصحة الجلد والوقاية من الجفاف.

رغم أن الأسباب الدقيقة لجلد الدجاجة قد تختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك عوامل واضحة مثل الوراثة، الجفاف، اضطرابات الجلد، ونقص الفيتامينات تسهم في تطور هذه الحالة. وفهم هذه العوامل يساعد في اتخاذ خطوات وقائية وعلاجية فعّالة لتحسين مظهر الجلد وتقليل النتوءات.

أعراض جلد الدجاجة

تُعد أعراض جلد الدجاجة (التقرن الشعري) مميزة في مظهرها وملمسها، وتُشخَّص غالبًا من خلال الفحص السريري دون الحاجة إلى تحاليل أو اختبارات. وهي تختلف في شدتها من شخص لآخر، لكنها تشترك في بعض العلامات الأساسية.

وفيما يلي أبرز الأعراض:

1. نتوءات صغيرة خشنة على سطح الجلد:

  • العلامة الأكثر شيوعًا، حيث تظهر على شكل نقاط صغيرة أو “حبوب” دقيقة جدًا.

  • تشبه في ملمسها ورقة الصنفرة أو جلد الدجاج بعد نزع الريش، وهو ما منح الحالة اسمها الشائع.

  • هذه النتوءات لا تكون مؤلمة، لكنها قد تُسبب الإزعاج من حيث الشكل أو الملمس.

2. جفاف الجلد:

  • يُرافق التقرن الشعري عادةً جفاف واضح في الجلد، خاصة في المناطق المصابة.

  • قد يبدو الجلد خاليًا من اللمعان، ويفتقد إلى المرونة أو النعومة.

  • يزداد الجفاف خلال الشتاء أو في البيئات الجافة، مما يُفاقم مظهر النتوءات.

3. احمرار خفيف أو التهابات سطحية (في بعض الحالات):

  • في بعض الحالات، خاصة عند الحك أو الاحتكاك، قد تُصبح النتوءات محاطة باحمرار طفيف أو التهابات سطحية.

  • هذا الاحمرار لا يدل على عدوى، بل هو نتيجة تهيّج الجلد من الخدش أو الجفاف الزائد.

4. تغير لون الجلد:

  • قد يُلاحظ في بعض الأشخاص تغير في لون الجلد المحيط بالنتوءات، إما للون أغمق أو أفتح من لون البشرة الطبيعي.

  • هذا التغير قد يكون دائمًا أو مؤقتًا حسب الحالة ونوع البشرة.

5. حكة خفيفة (أحيانًا):

  • على الرغم من أن جلد الدجاجة لا يُسبب حكة عادةً، إلا أن الجفاف الشديد أو التهيّج قد يؤدي إلى حكة خفيفة في المناطق المصابة.

  • يجب تجنّب الحك الشديد لتفادي تهيّج الجلد أو حدوث التهابات ثانوية.

ملاحظات إضافية:

  • لا تنتقل هذه الحالة من شخص لآخر، فهي ليست معدية.

  • لا تُسبّب ألمًا، لكنها قد تؤثر نفسيًا على بعض الأشخاص بسبب شكل الجلد غير المألوف.

  • قد تختلف كثافة الأعراض بين فصل وآخر، وغالبًا ما تزداد سوءًا في الشتاء وتتحسّن في الصيف.

تشخيص جلد الدجاجة – كيف يتم التعرف على الحالة؟

يُعد تشخيص التقرن الشعري (جلد الدجاجة) أمرًا بسيطًا نسبيًا، ويعتمد غالبًا على الملاحظة السريرية من قِبل الطبيب المختص دون الحاجة إلى فحوصات مخبرية معقدة. فيما يلي تفصيل لطريقة التشخيص:

1. الفحص السريري المباشر:

  • يقوم الطبيب أو أخصائي الجلدية بفحص المناطق المصابة بالعين المجردة.

  • يتم التركيز على مظهر الجلد، ووجود النتوءات الصغيرة، ومدى خشونة المنطقة المصابة.

  • غالبًا ما تكون النتوءات متماثلة في الجانبين، وتتركّز في المناطق المعروفة كأعلى الذراعين والفخذين.

2. أخذ التاريخ الطبي للمريض:

  • يسأل الطبيب عن:

    • بداية ظهور الأعراض (متى بدأت؟ هل تظهر بشكل موسمي؟).

    • وجود حالات مماثلة في العائلة (للكشف عن العامل الوراثي).

    • روتين العناية بالبشرة المُتّبع (مثل استخدام مرطبات أو مستحضرات تجميل معينة).

    • وجود أمراض جلدية أخرى مثل الإكزيما أو الحساسية.

3. استبعاد الحالات الأخرى المشابهة:

في بعض الأحيان، قد يتشابه شكل جلد الدجاجة مع أمراض جلدية أخرى مثل:

  • حب الشباب الخفيف.

  • التهاب بصيلات الشعر (folliculitis).

  • الأكزيما أو التحسس الجلدي.

لذلك، يلجأ الطبيب إلى مقارنة الأعراض وتوزيعها على الجسم لتأكيد التشخيص.

4. نادراً – فحص خزعة الجلد (Skin Biopsy):

  • في حالات نادرة جداً، إذا كان هناك شك في التشخيص أو لم تستجب الحالة للعلاج، قد يُجري الطبيب خزعة صغيرة من الجلد لتحليلها تحت المجهر.

  • يتم ذلك فقط لاستبعاد حالات أخرى أكثر تعقيدًا.

تشخيص جلد الدجاجة لا يتطلب أدوات معقدة، بل يعتمد على الخبرة السريرية للطبيب وملاحظة النتوءات المميزة وموقعها، إلى جانب معرفة التاريخ المرضي والعائلي.

علاج جلد الدجاجة

رغم أن جلد الدجاجة (التقرن الشعري) حالة غير خطيرة، ولا تُسبب أذى جسديًا مباشرًا، إلا أن كثيرًا من الأشخاص يسعون لعلاجها لأسباب تجميلية أو لتحسين ملمس الجلد.
لا يوجد علاج نهائي دائم لها، ولكن هناك طرق فعّالة للتخفيف من النتوءات وتحسين مظهر الجلد بشكل ملحوظ.

أولاً: العناية اليومية بالبشرة

1. الترطيب المنتظم:

  • يُعد الخطوة الأساسية في العلاج.

  • استخدام مرطبات طبية تحتوي على مكونات مثل:

    • حمض اللاكتيك (Lactic Acid)

    • حمض الساليسيليك (Salicylic Acid)

    • يوريا (Urea)
      تساعد هذه المواد على تقشير الجلد بلطف وترطيب الطبقة السطحية.

2. تجنّب الصابون القاسي:

  • يُفضل استخدام غسول لطيف خالٍ من العطور والكحول.

  • الصابون القوي يساهم في جفاف الجلد وتفاقم الحالة.

3. الاستحمام بالماء الفاتر وليس الساخن:

  • الماء الساخن يُجفف البشرة ويزيد من خشونتها.

  • يجب ألا تتجاوز مدة الاستحمام 10 دقائق، مع تجفيف الجلد بلطف دون فرك.

ثانيًا: تقشير الجلد

1. التقشير الكيميائي الخفيف:

  • باستخدام منتجات تحتوي على:

    • أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) مثل حمض الجليكوليك.

    • أحماض بيتا هيدروكسي (BHA) مثل حمض الساليسيليك.

  • هذه الأحماض تُذيب الكيراتين المتراكم وتساعد على فتح المسام.

2. التقشير الفيزيائي (بحذر):

  • باستخدام ليفة ناعمة أو فرشاة تنظيف الجسم.

  • يُفضَّل التقشير مرة أو مرتين أسبوعيًا فقط لتجنّب تهيّج الجلد.

ثالثًا: العلاجات الطبية الموضعية

1. كريمات تحتوي على مشتقات فيتامين A (الريتينويدات):

  • مثل تريتينوين (Tretinoin) أو أدابالين (Adapalene).

  • تساعد على تجديد خلايا البشرة وتقليل تراكم الكيراتين.

  • تُستخدم بوصفة طبية وتُطبّق ليلًا بكمية صغيرة جدًا.

2. الكورتيزون الموضعي (في حالات الاحمرار أو الحكة):

  • يُستخدم لفترة قصيرة وتحت إشراف الطبيب فقط، خاصة إذا كان هناك تهيج أو التهاب.

رابعًا: العلاجات المتقدمة (في بعض الحالات):

1. التقشير الكيميائي العميق (في عيادات الجلدية):

  • يتم تحت إشراف طبيب مختص لعلاج الحالات الشديدة.

2. الليزر:

  • يُستخدم في بعض العيادات لعلاج تغير لون الجلد أو إزالة النتوءات الملتهبة.

  • لكنه لا يُعتبر علاجًا دائمًا، بل وسيلة تجميلية لتحسين المظهر العام.

خامسًا: تغييرات نمط الحياة

  • شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة البشرة.

  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة التي قد تسبب احتكاكًا زائدًا بالجلد.

  • الاستمرار في الروتين العلاجي، لأن الانقطاع عنه قد يؤدي إلى عودة الأعراض.

علاج جلد الدجاجة يعتمد على الترطيب المستمر، والتقشير المنتظم، واستخدام الكريمات الموضعية المناسبة. ومع الوقت، يمكن ملاحظة تحسّن ملحوظ في ملمس ومظهر الجلد. ولكن من المهم فهم أن الحالة مزمنة بطبيعتها وقد تعود إذا أُهملت العناية بالبشرة.

الوقاية من جلد الدجاجة

نصائح وإرشادات لتقليل فرص الإصابة أو تفاقم الحالة

رغم أن جلد الدجاجة (التقرن الشعري) له عوامل وراثية يصعب منعها بالكامل، إلا أن هناك خطوات فعّالة يمكن اتباعها للوقاية من ظهوره أو منع تفاقم الأعراض لدى من يعانون منه.

أولاً: ترطيب البشرة بانتظام

  • استخدم مرطّبات غنية بعد كل استحمام للحفاظ على رطوبة الجلد.

  • يُفضّل اختيار كريمات تحتوي على مكونات مثل:

    • حمض اللاكتيك (Lactic Acid)

    • اليوريا (Urea)

    • الجلسرين

    • زبدة الشيا أو زيوت طبيعية (مثل زيت جوز الهند أو زيت اللوز)

الترطيب يمنع جفاف الجلد ويقلل تراكم الكيراتين في بصيلات الشعر.

ثانيًا: الاستحمام الذكي

  • استخدم ماءً فاترًا بدلًا من الساخن، لأن الماء الساخن يُفقد الجلد رطوبته.

  • قلّل مدة الاستحمام إلى 5–10 دقائق فقط.

  • استخدم غسولات لطيفة خالية من العطور أو الكحول.

  • جفّف الجلد بلطف باستخدام منشفة ناعمة دون فرك.

ثالثًا: تقشير الجلد بلطف

  • قشّر الجلد مرة أو مرتين أسبوعيًا باستخدام:

    • مقشرات كيميائية خفيفة (AHA أو BHA)

    • أو ليفة ناعمة أو فرشاة تنظيف

  • لا تُفرِط في التقشير، حتى لا تتهيج البشرة أو تتحسس.

رابعًا: اختيار الملابس بعناية

  • تجنّب ارتداء الملابس الضيقة أو الخشنة، خاصة تلك التي تحتك بالذراعين أو الفخذين.

  • اختر ملابس قطنية وناعمة تسمح للبشرة بالتنفس.

خامسًا: الحفاظ على نمط حياة صحي

  • اشرب كميات كافية من الماء يوميًا للحفاظ على ترطيب الجسم من الداخل.

  • احرص على تناول أطعمة غنية بـ:

    • فيتامين A (مثل الجزر، البطاطا الحلوة)

    • فيتامين E (مثل المكسرات، الزيوت النباتية)

    • أوميغا 3 (مثل الأسماك الدهنية)

  • تجنّب التوتر والإجهاد النفسي قدر الإمكان، فله تأثير غير مباشر على صحة الجلد.

سادسًا: تجنّب العوامل المُهيّجة

  • لا تستخدم المنتجات التي تحتوي على كحول أو عطور قوية على البشرة.

  • تجنّب حكّ الجلد أو فركه بقوة، لأن ذلك قد يزيد من التهيج والاحمرار.

سابعًا: متابعة الحالة مع طبيب جلدية

  • في حال ظهور الأعراض أو زيادتها، من الأفضل استشارة طبيب مختص لتحديد العلاج المناسب.

  • الفحص الدوري يساهم في مراقبة الحالة ومنع تفاقمها مبكرًا.

الوقاية من جلد الدجاجة تعتمد بشكل كبير على العناية المستمرة بالبشرة، والترطيب المنتظم، وتجنّب العوامل المُهيّجة. هذه الخطوات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا في مظهر وراحة الجلد على المدى الطويل.


المصادر – References

https://www.healthline.com/health/keratosis-pilaris
https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/keratosis-pilaris
https://www.nhs.uk/conditions/keratosis-pilaris/
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17758-keratosis-pilaris
https://www.dermcoll.edu.au/atoz/keratosis-pilaris

اتصل الآن بمنصة ذات لطلب زيارة منزلية

منتجات مقترحة لك
شارك المقال