لا يعني ضعف الحركة أن المريض يجب أن يبقى في السرير أو يعتمد بالكامل على الآخرين. تهدف رعاية المرضى محدودي الحركة في المنزل إلى مساعدتهم على أداء ما يستطيعون بأمان، وتقليل مخاطر السقوط والضغط على الجلد وفقدان القوة، مع توفير الدعم التمريضي للمهام التي تتطلب مساعدة.
قد تكون محدودية الحركة مؤقتة بعد مرض أو عملية أو إصابة، وقد تكون طويلة المدى بسبب حالة عصبية أو عضلية أو تقدم العمر. لذلك تُبنى الرعاية على قدرة الشخص الفعلية لا على التشخيص وحده.
من هو المريض محدود الحركة؟
هو شخص يستطيع الحركة بدرجة أقل من المعتاد أو يحتاج إلى مساعدة في المشي أو الانتقال أو تغيير الوضعية أو أداء الأنشطة اليومية. وقد يكون قادرًا على الوقوف بمساعدة، استخدام مشاية أو كرسي متحرك، أو التحرك جزئيًا في السرير.
وهذا يختلف عن طريح الفراش الذي يقضي معظم الوقت في السرير ويكون عادة أكثر اعتمادًا على مقدم الرعاية.
ما أسباب محدودية الحركة؟
- فترة التعافي بعد بعض العمليات أو التنويم.
- إصابات أو مشكلات في المفاصل والعضلات.
- بعض الحالات العصبية.
- الضعف العام بعد مرض طويل.
- مشكلات التوازن أو السقوط المتكرر.
- تقدم العمر مع انخفاض القدرة الوظيفية.
ظهور ضعف حركة جديد أو مفاجئ يحتاج إلى تقييم السبب، خصوصًا إذا صاحبه ضعف في جانب واحد أو اضطراب كلام أو وعي.
تقييم قدرة المريض قبل وضع خطة الرعاية
من المهم معرفة هل يستطيع الجلوس وحده؟ الوقوف؟ الانتقال من السرير إلى الكرسي؟ المشي لمسافة قصيرة؟ استخدام الحمام؟ وهل يحتاج إلى شخص واحد أو أكثر للمساعدة؟ كما تُراجع الدوخة والألم وخطر السقوط والأجهزة المستخدمة.
هذه المعلومات تساعد على تحديد نوع الدعم وتجنب تقديم مساعدة أقل من اللازم أو أكثر من اللازم.
الحفاظ على الاستقلال قدر الإمكان
القيام بكل شيء بدل المريض قد يزيد اعتماده على الآخرين بمرور الوقت. إذا كان يستطيع المشاركة بأمان، فمن الأفضل تشجيعه على أداء الجزء الممكن من النشاط وفق خطة الفريق الصحي.
قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج طبيعي لتطوير القوة والتوازن والمشي، بينما تركز الممرضة على الرعاية التمريضية والمتابعة اليومية.
الانتقال الآمن من السرير والكرسي
الانتقال يحتاج إلى معرفة قدرة المريض واتباع الأسلوب الذي أوصى به الفريق المعالج. السحب العشوائي من الذراعين أو محاولة رفع شخص ثقيل بواسطة مقدم رعاية واحد قد تعرض المريض ومقدم الرعاية للإصابة.
عند الحاجة يمكن استخدام وسائل مساعدة مناسبة بعد تقييمها وتدريب الأسرة عليها.
الوقاية من السقوط
تشمل الوقاية إزالة العوائق، توفير إضاءة مناسبة، استخدام حذاء أو وسيلة مساعدة ملائمة، والانتباه إلى الدوخة والأدوية ومشكلات النظر. السقوط المتكرر يستحق تقييمًا ولا ينبغي اعتباره نتيجة حتمية للعمر.
العناية بالجلد لدى محدودي الحركة
حتى الشخص الذي ليس طريح الفراش قد يتعرض لضغط طويل أثناء الجلوس أو النوم. لذلك يجب مراقبة الجلد ومناطق الضغط وتغيير الوضعية بحسب الاحتياج والعناية بالرطوبة والتغذية.
إذا كان المريض معرضًا بدرجة عالية لإصابات الضغط، راجع دليل رعاية قرح الفراش والوقاية منها.
المساعدة في استخدام الحمام
قد يكون الانتقال إلى الحمام من أكثر الأوقات خطورة للسقوط. تُحدد الطريقة الآمنة حسب قدرة المريض وتجهيزات المنزل، مع الحفاظ على الخصوصية وعدم اللجوء إلى القسطرة البولية لمجرد صعوبة الحركة دون داعٍ طبي.
التغذية والسوائل
قلة الحركة قد تترافق مع ضعف الشهية أو الإمساك أو انخفاض تناول السوائل. تتابع الممرضة الحالة العامة وتساعد في تنفيذ الخطة الغذائية، بينما يحتاج فقدان الوزن أو صعوبة البلع أو القيء المستمر إلى تقييم مناسب.
متابعة الألم
الألم قد يقلل الحركة، لكن زيادة الألم الجديدة أو الألم الشديد لا ينبغي تجاوزهما بإجبار المريض على النشاط. يحتاج السبب إلى تقييم، وتُستخدم المسكنات وفق الوصفة وخطة الطبيب.
محدودية الحركة بعد الخروج من المستشفى
قد يعود المريض إلى المنزل أضعف مما كان قبل التنويم. في هذه المرحلة يفيد تحديد ما يستطيع القيام به فعليًا، وتجهيز المنزل، وترتيب المساعدة والتمريض أو العلاج الطبيعي قبل حدوث سقوط أو إرهاق للأسرة.
راجع دليل الرعاية التمريضية بعد الخروج من المستشفى.
متى تتحول محدودية الحركة إلى رعاية لطريح الفراش؟
إذا أصبح المريض يقضي معظم الوقت في السرير ويعتمد بدرجة كبيرة على الآخرين، تصبح احتياجات الجلد والوضعية والنظافة والتغذية والإخراج أكثر كثافة. عندها يفيد دليل تمريض المريض طريح الفراش.
دور الممرضة المنزلية
تساعد الممرضة في تقييم الاحتياجات اليومية ومتابعة العلامات الحيوية والأدوية والجلد والإخراج، وتدعم الحركة الآمنة ضمن الخطة، وتعلم الأسرة ما يمكنها القيام به. كما تلاحظ التغيرات التي تستدعي الطبيب أو العلاج الطبيعي أو تخصصًا آخر.
متى يحتاج المريض إلى ممرضة لساعات ممتدة؟
يعتمد ذلك على درجة الاعتماد وخطر السقوط والحاجة للمساعدة في الحمام والأدوية والنظافة والحركة، إضافة إلى الدعم الأسري المتوفر. قد تكفي زيارة لبعض المرضى بينما يحتاج آخرون إلى 12 أو 24 ساعة.
علامات تستدعي تقييمًا عاجلًا
ضعف مفاجئ في جانب من الجسم، اضطراب الكلام، فقدان الوعي، ألم صدر شديد، صعوبة تنفس حادة، إصابة خطيرة بعد سقوط أو تدهور سريع تحتاج إلى رعاية طبية عاجلة، ولا ينبغي اعتبارها مجرد مشكلة حركة.
رعاية محدودي الحركة ضمن التمريض المنزلي
قد تتداخل الرعاية مع متابعة السكر والضغط أو الجروح أو كبار السن. راجع دليل الممرضة المنزلية في السعودية للتعرف على الخدمات المرتبطة.
رعاية محدودي الحركة في مدن السعودية
يمكن الاستفسار عن توفر الرعاية التمريضية للمرضى محدودي الحركة في الرياض، جدة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، الطائف، تبوك، الدمام، الخبر، القصيم، بريدة، عنيزة، عسير، أبها، خميس مشيط، جازان ونجران. ويحدد تقييم القدرة الوظيفية عدد الساعات والخدمات المطلوبة.
أسئلة شائعة
هل محدود الحركة هو نفسه طريح الفراش؟
لا. محدود الحركة قد يستطيع الجلوس أو الوقوف أو المشي بمساعدة، بينما يقضي طريح الفراش معظم وقته في السرير.
هل يحتاج محدود الحركة إلى علاج طبيعي أم تمريض؟
قد يحتاج إلى أحدهما أو كليهما. العلاج الطبيعي يركز على الوظيفة والحركة والتأهيل، بينما يتولى التمريض الاحتياجات التمريضية والمتابعة اليومية.
هل استخدام الكرسي المتحرك يمنع السقوط؟
قد يساعد بعض المرضى، لكنه يحتاج إلى اختيار واستخدام مناسبين، كما أن الانتقال من وإلى الكرسي نفسه يحتاج إلى أمان.
هل الأفضل مساعدة المريض في كل شيء؟
الأفضل تقديم مقدار المساعدة الذي يحتاجه مع الحفاظ على مشاركته واستقلاله عندما يكون ذلك آمنًا.
متى نحتاج إلى تعديل المنزل؟
إذا كانت العوائق أو الحمام أو السلالم أو المساحات تجعل الحركة غير آمنة، قد تكون تعديلات بسيطة أو تجهيزات مساعدة مفيدة بعد تقييم الاحتياج.
خدمات مرتبطة بمحدودية الحركة
قد تشمل الخطة العناية الشخصية وتمريض كبار السن، والانتقال إلى رعاية طريح الفراش إذا زادت درجة الاعتماد.
طلب ممرضة لمريض محدود الحركة
عند الحجز، اذكر عمر المريض وسبب محدودية الحركة وما إذا كان يستطيع الجلوس والوقوف والمشي واستخدام الحمام، والأجهزة المساعدة والأمراض والأدوية وأي سقوط حديث، إضافة إلى المدينة. هذه المعلومات تساعد على اختيار مستوى الرعاية المناسب.