تعرف الضغوط النفسية بأنها تلك العوامل الخارجية التي يتعرض لها الأفراد ( المرافقين )ً أثناء رعايتهم لمرضاهم، لأن وجود مريض بالمنزل يتطلب عناية ً فائقة به، خاصة عندما يكون ً المرض مزمنا ً ويكون المريض مقعدا ٍ في آن واحد.
وتتكون عوامل الضغوط النفسية من الآتي:
عوامل مادية : لأن العناية بالمريض في المنزل تتطلب وجود المرافق طوال الوقت بجانب المريض، مما قد يؤثر على إنتاجية المرافق في عمله أو تجارته.
عوامل اجتماعية : حينما يكون المرافق هو الوحيد الذي يرافق ويعتني بمريضه في ظل غياب بقية أفراد ً الأسرة، هذا يشكل عزلة للمرافق عن المجتمع والأصدقاء والنواحي الترفيهية، بل قد يخلق مشاكل مع الزوجة والأبناء إذا كان المريض أحد والديه .
عوامل نفسية : من العوامل النفسية المؤدية إلى زيادة تعرض الشخص لضغوط مرافقة مريض هي الإصابة باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق .
عوامل مهارية : إن عدم المعرفة بأساسيات ومهارات مرافقة المريض قد يتسبب ذلك بالإجهاد النفسي للمرافق .
يواجه المرافق عند رعاية مريض في المنزل العديد من الضغوط النفسية التي تؤثر على حياته اليومية، حيث تتطلب العناية بالمريض التواجد المستمر بجانبه، خاصة إذا كان المرض مزمنًا أو المريض مقعدًا. العوامل المادية تعد من أبرز مصادر الضغط، إذ إن وجود المرافق مع المريض طوال الوقت قد يؤثر على إنتاجيته في العمل أو تجارته، مما ينعكس سلبًا على وضعه المالي.
أما العوامل الاجتماعية فتتمثل في العزلة التي قد يشعر بها المرافق، خاصة إذا كان هو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية الرعاية في ظل غياب أفراد الأسرة الآخرين، مما يحرمه من الحياة الاجتماعية والتواصل مع الأصدقاء والأنشطة الترفيهية. كما قد يؤدي ذلك إلى حدوث خلافات داخل الأسرة، خاصة مع الزوجة والأبناء، إذا كان المريض أحد والديه.
ومن الناحية النفسية، قد يتعرض المرافق لمشكلات مثل القلق والاكتئاب نتيجة الضغوط المستمرة والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه، ما يؤثر على صحته النفسية. كما أن العوامل المهارية تلعب دورًا في زيادة التوتر، حيث إن قلة المعرفة بأساسيات ومهارات الرعاية قد تجعل المرافق يشعر بالإجهاد النفسي، خصوصًا عند مواجهة مواقف طبية تحتاج إلى خبرة في التعامل معها.
—
المرجع: المجلس الصحي السعودي – اللجنة الوطنية للطب المنزلي (١٤٤٤هـ – ٢٠٢٢م).